مجانًا: مطابقة الضريبة و حساب الزكاة

تواصل مع مستشار مجانًا
كل المقالات
المقال 320 من 357

المدقّق بيسألني أسئلة عن الاحتيال... يعني بيشك فيا؟

التساؤل

المدقق بيسألني أسئلة غريبة عن الاحتيال والتلاعب في الأرقام... هو فاكر إني عامل حاجة غلط؟

الإجابة

تقييم مخاطر الاحتيال مش إجراء بيتم لو المدقق شاكك في شركة بعينها — ده جزء إلزامي من أي تدقيق مالي بيتم تطبيقه على كل عميل بدون استثناء، حسب معيار التدقيق الدولي ISA 240. المعيار بيفرّق بين نوعين: التلاعب في التقارير المالية نفسها (زي تضخيم الإيرادات أو إخفاء مصروفات)، والاستيلاء على الأصول (زي سرقة نقدية أو مخزون). المدقق مُلزم يفترض من البداية إن فيه احتمال — ولو بسيط — لتجاوز الإدارة للضوابط الداخلية، وده معتبر خطر أساسي في كل تدقيق بغض النظر عن حجم الشركة أو سمعتها.

على أرض الواقع، ده بيترجم لأسئلة معينة هتتكرر معاك ومع فريقك: هل حد من الإدارة قادر يتجاوز الموافقات المعتادة؟ هل فيه ضغط لتحقيق أرقام مستهدفة قبل نهاية السنة؟ هل قيود اليومية الكبيرة أو غير المعتادة موثّقة ومُبررة؟ الأسئلة دي مش اتهام، هي إجراء قياسي المدقق مطالب يوثّقه في ملف التدقيق سواء الإجابات طمأنته أو لأ.

من أشهر العلامات اللي بتلفت نظر المدقق: قيود يومية بدون مستند مؤيد أو بتتم خارج ساعات العمل المعتادة، إيرادات كبيرة اتسجلت في آخر أيام السنة المالية من غير أساس واضح، معاملات مع أطراف ذات علاقة مش موثّقة بشكل كافي، أو تغييرات متكررة في التقديرات المحاسبية (زي مخصص الديون المشكوك فيها) من غير تبرير ثابت. وجود واحدة من دي مش معناه فيه احتيال فعلاً، لكنه بيستدعي توضيح إضافي من الإدارة.

عند رسيخ، بنساعد عملاءنا يجهزوا التوثيق المطلوب لهذا النوع من الأسئلة قبل ما يبدأ التدقيق أصلاً — عشان لما المدقق يسأل، يكون عندك تبرير واضح وموثّق لكل قرار محاسبي، مش رد فعل تحت الضغط وقت الزيارة.

تواصل مباشر

أرسل موقفك الحالي… نعيد ترتيب الدفتر

واتساب الإدارة لملفات الشركات والمجموعات والتصفية. نرد ضمن ساعات العمل.