شركتي أجنبية وعايزة أشتغل في الإمارات... أفتح فرع ولا شركة تابعة؟
شركتي أجنبية وعايزة أشتغل في الإمارات... أفتح فرع ولا شركة تابعة؟
الفرع مش كيان قانوني منفصل عن الشركة الأم — هو امتداد لها. لو كان عندك مكان ثابت أو دائم في الإمارات بتُدار من خلاله أعمال الشركة الأجنبية (مش مجرد تخزين أو عرض بضائع أو أنشطة تحضيرية)، ده بيتحقق فيه شرط "المنشأة الدائمة" تحت المادة 14 من قانون ضريبة الشركات، والفرع بيبقى خاضع لضريبة الشركات الإماراتية على الدخل المنسوب له فعليًا. الأهم من الضريبة: مافيش حماية مسؤولية — أي التزام أو نزاع قانوني على الفرع بيرجع مباشرة على الشركة الأم في بلدها الأصلي.
الشركة التابعة (Subsidiary) على العكس، كيان قانوني إماراتي مستقل بذمة مالية منفصلة، وبتُعامل كشخص مقيم لأغراض الضريبة، يعني بتقدم إقرارها الخاص وتستفيد من كل الإعفاءات والحوافز المتاحة للمقيمين (زي إعفاء المشاركة على أرباح استثماراتها). المسؤولية بتبقى محصورة في حدود رأس مالها، ومفيش رجوع مباشر على الشركة الأم إلا في حالات نادرة جدًا من الاختراق القانوني للحجاب الشركاتي. القرار مش بس ضريبي — لو محتاج مرونة كاملة وفصل تام للمخاطر، الشركة التابعة أضمن، لكن لازم تدار فعليًا من الإمارات، مش بس اسم على ورق. رسيخ بيساعدك تقارن الاتنين على أساس نشاطك الفعلي، مش القرار الأسهل ورقيًا.